طور علماء في جامعة «سيتشينوف» الروسية وحدات بناء خلوية تمهد للطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد لأنسجة دواعم الأسنان، وهي منظومة الأنسجة المحيطة بالسن والمسؤولة عن تثبيته داخل الفك.
جمع الفريق العلمي بين خلايا اللثة البشرية وخلايا لب الأسنان، مما أسفر عن إنتاج هياكل أكثر استقراراً وتنظيماً وتوازناً من الناحية الميكانيكية، مقارنة بالوحدات التي تعتمد على نوع واحد من الخلايا.
طور العلماء عدة أنواع من الوحدات الخلوية ثلاثية الأبعاد، بعضها يحتوي على خلايا اللثة فقط، وبعضها على خلايا لب الأسنان فقط، بينما جمع بعضها الآخر بين النوعين، ثم قارنوا سلوك الوحدات المختلفة وكفاءة تنظيمها ومدى ملاءمتها لبناء هياكل نسيجية أكبر.
أظهرت النتائج أن الوحدات التي تجمع بين نوعي الخلايا كانت الأكثر نجاحاً؛ إذ أظهرت قدرة أكبر على التنظيم الذاتي وخصائص ميكانيكية أكثر توازناً، بينما كانت خلايا لب الأسنان أكثر ملاءمة لتكوين تراكيب كثيفة وقوية، وأسهمت خلايا اللثة بصورة أكبر في ترميم الأنسجة الرخوة والتئامها.
قالت بولينا بيكمولينا، مديرة مركز تصميم المصانع الحيوية: «إن الدراسة أظهرت قدرة الوحدات الخلوية المنظمة على محاكاة الطبيعة متعددة المكونات لأنسجة دواعم الأسنان، لتشكل أساساً لمزيد من أعمال الطباعة الحيوية لأنسجة مماثلة».
من المقرر أن يدمج الفريق العلمي هذه الوحدات في هياكل نسيجية كاملة، يمكن مستقبلاً تصميمها بصورة مخصصة لكل مريض، وفقاً لشكل الضرر وتشريح المنطقة المتضررة.