وأنت تتأمل الصورة تجد نفسك أمام حالة مرتبكة، الحالة نفسها ولكن الملامح متغيرة كثيراً، هنا لا أتحدث عن إنسان ولا عن رسمة فيها من إرث بيكاسو، بقدر ما أتحدث عن فريق كان يدهشك بوسامته، واليوم أمامنا صورة أخرى عبث بها رسام أوعدة رسامين لا نعلم لماذا فعلوا ذلك، لكننا نعلم بأنهم قدموا لنا صورة بلا ملامح في برواز مهترئ غير قابلة للاقتناء...!!

أعني بكل هذه المقدمة الأهلي الذي كان صرحاً من خيالٍ فهوى، فمن يا ترى المدان في هذا التشويه، بل هذا العبث.. وإن قلت تدمير الصورة تحكي واقعاً مأساوياً يفرض علينا أن نسأل مع كل الطيبين: هل يعقل أن يُكافأ بطل النخبتين بهذا الفعل السيئ...؟؟؟؟

هي أسئلة فيها من الجرح ما يجعلني أرثي حالاً أراه، وأبكي على حال أتمنى ألا أراه......!!!

الأهلي يجب ألا يوضع بين مطرقة مالك صامت وسندان إدارة وشركة هي أقل من أن نسألها عما يحدث، لأنها لا تملك إجابة ولا قراراً....!!!

فمن يملك قراراً لا يمكن أن يصادق على قرارات تدميرية بهذا الشكل، إلا إذا كانت لا تعرف ماذا يعني التفريط في محرز وكيسيه، والصمت على رحيل ماتياس، والتعاقد مع لاعبين لا يرقون إلى أن يلعبوا في ناد درجة ثانية، وإن سألت عمن أحضر هذا المدرب وكيف أحضره ربما أسمع من يقول بيدرو، مع أن بيدرو أراه كبش فداء قدمه المالك والشركة كورقة محروقة للجمهور.....!!

اليوم من يملك الأهلي كاملاً الصندوق، ومن يعمل في الأهلي تحت مظلة الصندوق وعليه باسم كل أهلاوي اسأل المالك هل أنت راضٍ على ما يحدث للأهلي...؟؟

قطعاً لا يمكن يرضى أن يتم مسخ صورة فريق كان قبل شهرين بطل وزعيم قارة ومرشحاً أن يذهب بعيداً جداً لو ظل حاله على ما هو عليه ليلة التتويج بالنخبة الثانية....!!!!

بصراحة وصلت إلى قناعة إلى أن هناك شيئاً حصل أكبر من أن أستوعبه أو أفهمه تحدث عن بعضه الزميل الهلالي عبدالرحمن الجماز والاتحادي حامد البلوي، فهل أزيد في الاستشهاد أم أكتفي بسؤال كئيب وحزين طرحه العم ياسين علي (ماذا يريدون من الأهلي....؟)

فقلت مثلك أسأل.. بس تكفى لا تغيب عن المدرج.... فقال أتعب لو غبت....!!

ومضة

«‏احذر من هؤلاء الذين لا يلعبون؛ لكنهم يتحكمون في النتيجة».

‏- فيكتور بيليفين