بمشاركة عدد من العلماء والدعاة، نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن ديوانية شهرية لاستعراض الدور السعودي الأخوي في تعزيز وحدة الصف اليمني ودعم الدولة في فرض سيادتها.
وخلال الجلسة التي كانت تحت عنوان «المملكة العربية السعودية ودورها في حفظ وحدة الصف اليمني»، استعرضت الديوانية 3 محاور رئيسية تضمنت الجهود السعودية ودورها الأخوي في دعم الشعب اليمني والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، إلى جانب دور العلماء والدعاة في تعزيز الوعي بهذه المواقف والجهود.
وشدد الداعية أنور فرحان الشرعبي في ورقته على أهمية وحدة الصف اليمني في ظل التحديات الراهنة، مؤكداً أن تلاحم المكونات الوطنية والالتفاف حول قيادة الدولة الشرعية ومؤسساتها وتجاوز الخلافات وتوحيد الكلمة هو الطريق الصحيح لمواجهة المخاطر التي تهدد أمن اليمن واستقراره وهويته.
بدوره، استعرض الدكتور حميد العتمي في المحور الثاني «جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على وحدة الصف اليمني»، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة لليمن في المجالات السياسية والاقتصادية والإغاثية والتنموية، ومساعيها الأخوية لتعزيز التوافق بين المكونات اليمنية وتقريب وجهات النظر في مختلف الظروف والتحديات.
فيما عرض الدكتور حيدر الصافح، في المحور الثالث، «دور العلماء في إبراز مواقف المملكة تجاه القضايا اليمنية»، موضحاً المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء والدعاة في توعية المجتمع وبيان مواقف المملكة وجهودها الداعمة لليمن أرضاً وإنساناً، وتعزيز الوعي بالمخاطر التي تستهدف عقيدة المجتمع اليمني ونسيجه الاجتماعي ووحدته.
وتأتي هذه الديوانية ضمن البرامج والأنشطة العلمية والتوعوية التي ينفذها برنامج التواصل مع علماء اليمن، بهدف تعزيز دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، والإسهام في ترسيخ وحدة الصف اليمني، وتعزيز أواصر الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية واليمن.