اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم (الخميس)، روسيا بشن هجوم على البنية التحتية للغاز في منطقة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا ومعبر حدودي مع مولدوفا في منطقة أوديسا في الجنوب.


وقال زيلينسكي في تدوينات على حسابه في "إكس": كان هجوماً مكثفاً، كان الروس يستعدون له منذ فترة طويلة، مستخدمين أنواعا مختلفة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر للبنية التحتية المدنية، موضحاً أن فرق الطوارئ تعمل في مواقع الضربات الروسية منذ الليلة الماضية.


وأشار إلى أن هناك مبانٍ سكنية، بما في ذلك ناطحة أفقية دُمرت طوابقها العلوية، إضافة إلى مستشفى للأطفال ومدرسة في العاصمة كييف، موضحاً أن الضربات قتلت 12 شخصاً وأصابت 40 آخرين في كييف.


في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت 726 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية، خلال الليلة الماضية.


وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أمس أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت 11 قنبلة جوية موجّهة، و5 صواريخ لراجمات هيمارس أمريكية الصنع، و965 طائرة مسيرة معادية.


وقالت الوزارة إن قواتها وجهت ضربات واسعة النطاق بأسلحة برية وجوية وبحرية عالية الدقة وبالطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد مؤسسات الصناعات العسكرية، ومركز النقل والخدمات اللوجستية، والمستودعات في مدينة ومقاطعة كييف، مؤكدة قصفها لمجمع ومستودع "أوكرسبيتسيستمز" التجاري، الذي كان ينتج مكونات للطائرات المسيرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى، بالإضافة لتخزين وتجميع الطائرات المسيرة بشكل واسع النطاق.


وأشارت إلى أنها استهدفت المؤسسة الصناعية "فايير بوينت"، والتي كانت تنتج مكونات للطائرات المسيرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى مكونات تستخدم في صواريخ "فلامينغو"، كما استهدفت مؤسسة "أنتونوف" الحكومية لصناعة الطيران، والتي تقوم بإنتاج الطائرات المسيرة بعيدة المدى من طراز "إي إن-196 ليوتي"، بالإضافة لتطوير وإنتاج الطائرات المسيرة الأخرى.


وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت مركز الخدمات اللوجستية "زاملير غروب"، والذي كان يقوم بتخزين وتوزيع المعدات ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك إنتاج الطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، والأنظمة الروبوتية، وأنظمة الحرب الإلكترونية.