في موجة تضليل رقمي جديدة أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجدت الإعلامية المصرية منى الشاذلي نفسها في مرمى الشائعات، بعد انتشار صور ومقاطع قيل إنها توثّق استضافتها للفنان محمد رمضان برفقة «السيدة المسنة» التي تصدرت المشهد في حفل الساحل الشمالي الأخير.
الواقعة التي أحدثت ضجة عارمة واقتنع بها قطاع كبير من المتابعين، تبين أنها ليست سوى «خدعة بصرية مُتقنة» صُنعت بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، مما دفع منى الشاذلي للخروج عن صمتها وتوجيه رسالة حاسمة للجمهور.
لم تتوقف الشائعة عند حدود الصور المزيفة داخل استوديو برنامج «معكم منى الشاذلي»، بل حِيكت حولها قصة درامية كاملة جرى تداولها كالنار في الهشيم:
- الادعاء المزيف: زُعم أن السيدة المسنة كشفت خلال الحلقة عن اتفاق مسبق مع مدير أعمال محمد رمضان لاختلاق واقعة ظهورها بالساحل الشمالي لإثارة الجدل.
- المشهد الدرامي: ادعت الشائعة أن السيدة أقسمت على المصحف لإثبات صحة كلامها، مما أدى لوقف التصوير فوراً وإخراجها من الاستوديو!
لكن التوضيحات الرسمية أكدت أن هذه القصة برمتها محض خيال ولا تمت للواقع بأي صلة. وأمام هذا الانفجار الرقمي، حسمت منى الشاذلي الجدل بنشر الصورة المفبركة بنفسها عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، معلقة عليها بكلمات موجزة وحاسمة: «ماتصدقش كل حاجة تشوفها أو تقرأها».
وأشارت الإعلامية المصرية إلى خطورة استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لصنع محتوى وهمي يبدو حقيقياً للغاية، مستغلين التفاعل الوجداني الكبير الذي حظيت به السيدة المسنة عندما ظهرت في الحفل وهي تحاول الوصول لمحمد رمضان بمساعدة رجال الأمن.
وتأتي هذه الواقعة لتكون بمثابة جرس إنذار مستمر يذكر مستخدمي «السوشيال ميديا» بضرورة التدقيق في المصادر والتشكيك في المواد المصورة قبل إعادة نشرها.