يخوض الفنان المصري محمد رمضان، اختباراً جديداً على المسرح، خلال حفله في مدينة راس البر، بعد موافقة نقابة المهن الموسيقية على إقامته، وسط ضوابط واضحة تتعلق بالتزامه بالقواعد المنظمة للحفلات.
ويأتي الحفل بعد الجدل الذي رافق ظهور رمضان الأخير في الساحل الشمالي، إذ ظهر على المسرح دون قميص، ما أثار انتقادات وأعاد ملف إطلالاته في الحفلات إلى الواجهة.
وأكد المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية طارق مرتضى لـ«عكاظ»، أن النقابة وافقت على إقامة الحفل، مشترطة التزام محمد رمضان بالقواعد المنظمة، ومن بينها عدم خلع ملابسه أثناء تقديم فقرته الغنائية.
وتضع هذه الاشتراطات الحفل في دائرة الاهتمام، خصوصاً أن المسألة تجاوزت حدود ظهور الفنان على المسرح إلى مسؤولية الجهة المنظمة أيضاً، إذ حذرت النقابة من أن مخالفة التعليمات قد تعرض المنظمين للحرمان من الحصول على تصاريح لإقامة حفلات جديدة.
وبين الجدل الذي أعقب حفل الساحل وضوابط النقابة المعلنة، يتحول ظهور محمد رمضان في راس البر إلى اختبار عملي لمدى التزامه بالتعليمات، في حفل باتت تفاصيل ما سيحدث على خشبته محل ترقب، بقدر ما يحظى الجانب الغنائي نفسه بالاهتمام.