اعتقلت قوات إسرائيلية وزير شؤون القدس الفلسطيني أشرف الأعور، عقب اقتحام منزله في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت ما لا يقل عن 30 فلسطينياً، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء «وفا»، اليوم (الأربعاء).
وقال مركز الاتصال الحكومي إن اعتقال الأعور جاء رغم صدور قرار إسرائيلي سابق بإبعاده عن الضفة الغربية، في إطار الإجراءات والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسؤولين الفلسطينيين المقدسيين.
وفي الضفة الغربية، أعلن نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال نفذت منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء حملة اعتقالات تركزت في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم.
وأفاد بأن الاعتقالات رافقتها عمليات اقتحام وتفتيش للمنازل واحتجاز للمواطنين والتحقيق معهم ميدانياً، مشيراً إلى استمرار تصعيد الاعتقالات في مختلف مناطق الضفة.
واتهم النادي إسرائيل بتصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر الاعتقال والاستهداف أثناء أداء عملهم، بالتزامن مع استمرار قتل الصحفيين في قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يهدف إلى تقييد عملهم وطمس ما وصفها بالرواية الفلسطينية.
وأشار إلى أن حملات الاعتقال تتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما في المناطق التي تشهد عمليات اقتحام واعتداءات متكررة، بما يشكل جزءاً من منظومة متكاملة تستهدف الفلسطينيين وتهدف إلى فرض مزيد من السيطرة عليهم، ودفعهم إلى مواجهة واقع متواصل من التهديد والعنف والترهيب.
وأكد نادي الأسير أن محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم تشهد تصعيداً متواصلاً في عمليات الاقتحام والاعتقال، مضيفاً أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب تجاوز 25000 حالة.