تتواصل في كولومبيا عمليات تقييم الأضرار بعد الزلزال العنيف الذي ضرب غربي البلاد الأسبوع الماضي، في كارثة إنسانية واقتصادية تُعدّ الأكبر منذ سنوات.

وقد أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا أن الخسائر الأولية تُقدّر بنحو 30 تريليون بيزو؛ أي ما يعادل 9.58 مليار دولار، مؤكدًا أن الرقم مرشح للارتفاع مع استكمال عمليات الحصر الميداني.

وأوضح دي إسبريا أن الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية والتجارية تُقدّر بنحو 24.5 تريليون بيزو، بينما بلغت خسائر البنية التحتية الأساسية نحو 5.5 تريليون بيزو، في مؤشر على حجم الدمار الذي خلّفته الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7.4 درجة.

وقال الرئيس في تصريحات لوسائل الإعلام: «تخيّلوا حجم الكارثة.. هذه مجرد تقديرات أولية ستتغير مع حصولنا على معلومات أدق من المناطق المتضررة». ويأتي هذا الزلزال كأول اختبار حقيقي للرئيس الجديد الذي تولى منصبه قبل أيام فقط من وقوع الكارثة، ليجد نفسه أمام مهمة عاجلة لإدارة عمليات الإنقاذ والإغاثة وإعادة الإعمار.

وقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 294 قتيلًا وأكثر من أربعة آلاف مصاب، فيما لا يزال 143 شخصًا في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة للبحث تحت الأنقاض في المناطق الأكثر تضررًا. وتعمل السلطات بالتوازي على تقييم الأضرار والاستعداد لمرحلة إعادة البناء التي يُتوقع أن تتطلب تمويلًا ضخمًا وخططًا طويلة الأمد لإعادة الحياة إلى المناطق المنكوبة.