نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن وجود قنوات اتصال غير رسمية بين الحرس الثوري والولايات المتحدة.


ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن محبي قوله، اليوم (الإثنين): «لا توجد مفاوضات جارية حالياً بين ممثلي الحرس الثوري الإيراني والأمريكيين. هذه كذبة».


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كشف أن واشنطن تُبقي على اتصال مع قيادة الحرس الثوري الإيراني عبر قنوات غير رسمية.


وأكد ترمب أنه ليس مستعجلاً بشأن إيران، مشيراً إلى «قنوات خلفية للتواصل مع الحرس الثوري الإيراني». وأضاف: «نتحدث مباشرة مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في إيران».


وقال في تصريح لـ«فوكس نيوز»، اليوم: «على إيران أن ترفع راية الاستسلام»، مؤكداً أن الحصار البحري الأمريكي يستمر في ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني. وأضاف: «إنهم بارعون في لعبة البوكر.. لكنهم يحتضرون».


وكان موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي نقل عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي لجأت في منتصف مايو إلى قناة اتصال سرية مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، بعدما بدأت تشكك في قدرة المفاوضين الإيرانيين الرسميين على اتخاذ قرارات ملزمة بشأن إنهاء الحرب.


وبحسب ثلاثة مصادر على اطلاع مباشر على المحادثات، اختارت الإدارة الأمريكية رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني للاضطلاع بدور الوسيط السري، نظراً لتمتعه بعلاقات وثيقة وثقة لدى مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، بما في ذلك شخصيات بارزة في الحرس الثوري.


ونقلت وكالة «رويترز»، (الإثنين)، عن مسؤول إيراني كبير قوله إن بلاده ستصعد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل في حال فشل المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى تحول في السياسة الإيرانية نحو الاعتماد على الهجوم بدلاً من الدفاع.


وأضاف المسؤول أن بلاده لن تنتظر أن تواصل أمريكا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى، لافتاً إلى أن طهران حددت مهلة بضعة أسابيع لتنفذ أمريكا مذكرة التفاهم بالكامل.


وأفاد بأنه سيتم إبلاغ أمريكا ودول المنطقة بالإطار الزمني الذي حددته إيران عبر الوسطاء، وفق قوله.