أوضح لاعب فريق الشباب ياسين عدلي أن حالة الغضب عقب مواجهة الوحدة في دور الـ32 بكأس الملك، جاءت في ظل الإحباط الكبير الذي يعيشه الفريق بعد النتيجة، إلى جانب ما تعرض له من إساءة لعائلته.
وقال عدلي في رسالة إلى جماهير الشباب إنهم يشعرون بإحباط كبير عقب الإقصاء، مقدماً اعتذاره للجماهير، ومبيناً أن الفريق خاض المباراة بعد أقل من 48 ساعة من مواجهة القادسية في دوري روشن، قبل أن يجد نفسه مضطراً لإكمال اللقاء بـ10 لاعبين.
وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن الفريق حاول وبذل كل ما لديه حتى صافرة النهاية، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى النتيجة التي كان يطمح إليها، مؤكداً تفهمه الكامل لخيبة أمل الجماهير وانتقادها لمستواه وأدائه.
وشدد عدلي في الوقت ذاته على أنه يتقبل الانتقادات الرياضية باعتبارها جزءاً من حياة اللاعب المحترف، لكنه رفض بشكل قاطع أي إساءة أو تجاوز تجاه عائلته، مؤكداً أن الأمر يمثل بالنسبة له خطاً أحمر.
واختتم عدلي رسالته بالتأكيد على أن الموسم لا يزال طويلاً، داعياً إلى عدم التفرقة أو الانقسام، وأن الفريق سيواصل القتال بكل قوة وعزيمة، مطالباً الجماهير بمواصلة التشجيع والمؤازرة «النادي الكبير لا يموت أبداً، والشباب سيعود بكم وبدعمكم، سيكون ذلك ممكناً يلا شباب».