أكدت مصادر عسكرية سودانية أن المقاتلات الحربية التابعة للجيش نفذت غارات استهدفت مواقع كانت تتحصن فيها قوات الدعم السريع بمحافظة الكُرمك في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.


وأفادت المصادر بأن الضربات الجوية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع وعناصر الحركة الشعبية المتحالفة معها.


وأضافت أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إلى جبهات القتال في محافظتي قيسان والكُرمك، عقب دخول قوات الدعم السريع إلى المنطقتين الواقعتين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا.


وبالتزامن، أعلن الإعلام العسكري للفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في النيل الأزرق، أن قائد الفرقة، اللواء الركن إسماعيل الطيب، تفقد الخطوط الأمامية واطلع على جاهزية القوات المنتشرة في الإقليم.


من جانبها، كشفت مجموعة «محامو الطوارئ» نزوح نحو 12 ألف شخص من مدينة قيسان ومحيطها خلال الأيام الماضية بعد دخول قوات الدعم السريع إلى المدينة. وأشارت إلى أن العدد التراكمي للنازحين في إقليم النيل الأزرق بلغ نحو 112 ألف شخص منذ اندلاع الحرب في السودان.


وأدانت المجموعة ما وصفتها بعمليات النهب والسرقة واستهداف النازحين، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن تلك الانتهاكات، ومطالبة بفتح تحقيق مستقل ومحاسبة المتورطين فيها.