تتزايد المخاوف بشأن قدرة أوروبا على تأمين مخزونات كافية من الغاز الطبيعي قبل حلول فصل الشتاء، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع تراجع مستويات التخزين إلى أدنى مستوى موسمي لها منذ عام 2009.
وبلغت مستويات تخزين الغاز في أوروبا نحو 59% حتى 10 أغسطس الجاري، ما يقلص هامش الأمان المتاح أمام أي صدمات محتملة في الإمدادات أو ارتفاعات حادة في الأسعار مع اقتراب موسم ذروة الطلب خلال الشتاء.
منافسة متزايدة
وتواجه الأسواق الأوروبية في الوقت نفسه منافسة متزايدة على شحنات الغاز الطبيعي المسال، ولا سيما مع سعي المشترين الآسيويين إلى تأمين إمدادات بديلة بعد تعطل صادرات قطر، التي تعد ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وتفاقمت الضغوط على السوق الأوروبية مع ارتفاع الطلب على الغاز المستخدم في توليد الكهرباء لأغراض التبريد، نتيجة موجات الحر المتتالية، ما يزيد الحاجة إلى تعزيز المخزونات قبل دخول موسم الشتاء وارتفاع الطلب على التدفئة.