دخل الذكاء الاصطناعي على خط دعم المشاريع الثقافية في السعودية، مع تخصيص حوافز تصل إلى 500 ألف ريال للمشروع الواحد للمنشآت الثقافية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي أو تبنيها في مشاريعها.
ويستهدف المسار، الذي أطلقه الصندوق الثقافي بالشراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة، وبالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، دعم مشاريع توظف التقنيات الحديثة في المنتجات والخدمات والتجارب الثقافية، بالتزامن مع عام الذكاء الاصطناعي 2026.
ويركز الدعم على ستة مجالات ثقافية رئيسية تشمل الإبداع والإنتاج، وصون التراث والأصول، وإثراء المحتوى والمعرفة، وتعزيز التجارب والمشاركة الثقافية، وإدارة وتشغيل المشاريع الثقافية، إضافة إلى الحوكمة والملكية الفكرية.
ويأتي المسار ضمن «حوافز نماء»، فيما تضع الجهات القائمة عليه الذكاء الاصطناعي كأداة لتطوير نماذج عمل جديدة داخل القطاع الثقافي، ورفع الكفاءة التشغيلية وتوسيع استخدام الحلول الرقمية في مختلف مراحل صناعة المنتج الثقافي.
ويفتح التوجه مجالاً أمام المنشآت الثقافية للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات تتجاوز إنتاج المحتوى، لتشمل حفظ الأصول والتراث، وإدارة الملكية الفكرية، وتحسين التجارب الثقافية، وتطوير عمليات التشغيل، بما يعكس اتساع نطاق استخدام التقنية داخل الاقتصاد الإبداعي.