كشفت التحقيقات الأمنية في تايلاند تفاصيل صادمة حول الفتى ذي الـ14 عاماً، مرتكب مجزرة إطلاق النار المروعة التي هزت البلاد خارج العاصمة بانكوك، وخلفت سبعة قتلى، من بينهم جداه وضحايا في مدرسته، قبل أن ينهي حياته منتحراً.

وبينما أكدت الشرطة أن الجاني تعلم أصول استخدام السلاح عبر الإنترنت واستغرق وقتاً طويلاً في تتبع محتوى عنيف، جاءت شهادة والدته لتزيد المشهد غموضاً، إذ وصفته بالابن الذكي والمرح الذي لم تظهر عليه أي علامات تدل على اضطراب أو تعرض لتنمر. ومع تفاصيل أخرى أظهرت حيازته سلاحاً وسكيناً، تعهدت الحكومة التايلاندية بفرض إجراءات وقائية جديدة للسلامة المدرسية والفحص النفسي، في وقت أعادت هذه المأساة إشعال النقاش المحتدم حول فوضى انتشار الأسلحة في البلاد.