استقبل الرئيس الكولومبي الجديد دي لا إسبيريلا سدة الحكم على وقع أعمال عنف دامية؛ إذ هزت البلاد هجمات مزدوجة خلال أقل من 24 ساعة من تسلمه مهامه الرسمية.

ففي شمال شرق البلاد، استهدفت طائرات مسيّرة مركز شرطة سان روكي الواقع في منطقة كورو ماني الريفية، ما أودى بحياة نائب المفتش أرجيميرو روديلو كانشيلا وإصابة شرطي آخر بجراح، فضلاً عن دمار مادي واسع في الموقع. وفي التوقيت ذاته تقريباً، ضرب اعتداء ثانٍ جنوب غرب كولومبيا، حيث انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من كشك مون دومو على الطريق السريع لعموم أمريكا في مقاطعة كاوكا، مخلفة جريحين في صفوف الشرطة.

وعلى أثر هذه التطورات الأمنية المتسارعة، أعلنت وزارة الدفاع الكولومبية استنفاراً شاملاً، مخصصة موارد استخباراتية وميدانية مكثفة لتعقب الجناة وتحديد مخابئهم تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة.