حذر مسؤولون أمريكيون اليوم (السبت) من استنزاف مخزون الأسلحة الأمريكية في الحرب ضد إيران.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين تحذيرهم من أن الولايات المتحدة تستنزف مخزونها من الأسلحة في الحرب ضد إيران، وأن الأمر ليس خافياً على روسيا والصين.
ولفت المسؤولون للصحيفة إلى أن أمريكا استنزفت مخزونها من صواريخ الدفاع الجوي في التصدي للأعداد الهائلة من الصواريخ التي أطلقتها إيران إلى درجة جعلت الولايات المتحدة تؤجل تسليم طلبيات أسلحة إلى عملاء أوروبيين وآسيويين، مبينة أن روسيا والصين تتابعان عن كثب مخزونات بلادها من الصواريخ بعيدة المدى، وأن تراجع القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا أثار قلق الأوساط العسكرية والاستخباراتية.
وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن الحرب في إيران دفعت وزارة الحرب لسحب سفن وطائرات وأنظمة دفاع جوي من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا ونقلها إلى الشرق الأوسط مما قد يفرض تحديات في ما يتعلق بالصيانة ومعنويات القوات كما أدى إلى تآكل القدرات الأمريكية في المناطق التي سحبت منها الأسلحة والقوات وقد يكون لذلك تبعات مستقبلية.
وذكرت الصحيفة أن القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية أصبحت عرضة للخطر بعد توجيه أصول دفاعية للشرق الأوسط.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن المتحدث باسم «البنتاغون» قوله إن التقارير عن نقص في الأسلحة غير صحيحة ونملك كل ما يلزم لتنفيذ أي ضربة.
في غضون ذلك، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم أن بلاده تركز على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقال فانس في تصريحات للصحفيين: الولايات المتحدة تركز الآن على ضمان حرية مرور النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مبيناً أن «المفاوضات مع إيران لا تزال في منتصف الطريق».
ولفت إلى أن واشنطن تعكف على وضع خطة لحركة الملاحة في مضيق هرمز تشمل إزالة الألغام، مؤكداً أن بلاده تسعى للحصول على التزام إيراني بعدم استهداف السفن في المضيق. وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أنه تم إحراز بعض التقدم في المفاوضات الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية.