في تصريحات حبست أنفاس المتابعين لعلوم الفضاء، عاد كابوس «فناء البشرية» إلى الواجهة مجدداً، بعدما حذر أومبرتو كامبينس خبير الكويكبات في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، من أن اصطدام كويكب ضخم بكوكب الأرض ومحو كل ما بناه الإنسان هو سيناريو حتمي في تاريخ النظام الشمسي!
المسؤول البارز أوضح على هامش مؤتمر «The Many Pathways to Space» بإسبانيا، أن أحداث الانقراض الجماعي بكرة نارية قادمة من الفضاء (على غرار ما حدث للديناصورات قبل ملايين السنين) «ستتكرر حتماً»، مطالباً البشرية بالاستعداد لضمان بقائها، رغم كونه مطمئناً أن الخطر المباشر معدوم خلال حياة الجيل الحالي.
سلاح لحماية الأرض
لم تتوقف المفاجآت عند حدود التحذير المرعب، إذ فجّر خبير «ناسا» تفاصيل مثيرة حول عام 2029 والفرص المذهلة المخبأة في أعماق الفضاء:
- مرور أقرب من الأقمار الصناعية: كشف كامبينس عن الكويكب العملاق «أبوفيس» (قطره 375 متراً)، الذي سيركض في أبريل 2029 على مسافة مرعبة تبلغ أقل من 32 ألف كيلومتر فقط من سطح الأرض، وهي مسافة أقرب إلينا من مدارات أقمار الاتصالات!
- سلاح توجيه الكويكبات: أكد أن سيناريو حماية الأرض خرج من الخيال العلمي بعد نجاح مهمة DART عام 2022 في تغيير مدار كويكب عبر اصطدام موجه بمركبة فضائية.
- ثروات وتعدين فضائي: كشف المسؤول أن هذه الصخور المهددة تحمل في جوفها معادن نادرة كالبلاتين والمياه، مؤكداً أن «التعدين الفضائي» سيبدأ خلال عقدين لتشييد قواعد ومراكز بيانات خارج كوكب الأرض.
وتجري «ناسا» محاكاة وتدريبات دورية كل 3 سنوات مع مراصد عالمية لتقييم المخاطر عبر «مقياس تورينو»، معلنة أن الدرع البشري لحماية الأرض من الكرة النارية القادمة لم يعد خياراً، بل ضرورة لوجود الإنسان.