في هذا الصيف تشعر من خلال الأخبار الإعلامية عن بعض أندية روشن، وربما أكثر الأندية أن الاستعداد للموسم ليس بالقوة المطلوبة لخوض موسم طويل، ويمكن أن نستثني الهلال والأهلي رغم تحفظي على المباريات الودية التي يخوضها الهلال وضعف مستويات تلك الأندية التي لن تكون مقياساً حقيقياً لحجم الاستعداد للموسم، قد تكون هذه الأسباب مرتبطة بكأس العالم الذي كان في نسخة مختلفة من حيث عدد المنتخبات المشاركة وأخذ وقت طويل، حتى يسدل الستار عن المنتخب البطل، وقد تكون فترات التوقف الطويلة التي ستكون في الموسم القادم من ضمن أسباب ضعف الاستعداد.
تفوق الهلال حتى الآن في الميركاتو الصيفي، وما زال يعمل في هذا الملف بشكل جدي وقوي، وهذا مؤشر قوي على أن الطموحات الموسم القادم كبيرة وقوية، الأهلي أيضا نجح في هذا الملف حتى الآن، رغم تحفظ كثير من النقاد الرياضيين على عدم استمرار النجمين فرانك كيسييه ورياض محرز، وليس هناك مبرر منطقي يجعل الأهلي يسمح لهم بالرحيل إلا إذا كان السبب مادياً بحت.
أما حامل اللقب والفريق الذي يفترض أن يحافظ على مكتسباته الموسم الماضي من ناحية الإنجاز تحاصره الرقابة المالية المشددة، ولم يعقد حتى كتابة هذا المقال أي صفقة تعاقدية جديدة، رغم احتياجاته الفنية خاصة بعد الاستغناء عن مارسيلو بروزوفيتش. الأمور في النصر ما زالت غريبة، ولا تبشر بموسم قوي، علما أن بعض نجوم الفريق ما زالوا خارج المعسكر والموسم لم يتبق على بدايته إلا أيام قليلة، أعتقد أن النصر هذا الموسم سيعاني كثيرا، فالمؤشرات الحقيقية لنجاح الموسم سقط أحدهم، وهي فترة الإعداد، حتى الآن لا تعتبر ناجحة في النصر، ولم تكن ناجحة في كثير من الأندية المشاركة في دوري روشن، الدوري الذي يعتبر هرمون سعادة لكثير من المتابعين.
دمتم بخير