يرتبط الجلوس لفترات طويلة بانخفاض النشاط البدني، ما دفع المختصين إلى التأكيد على أهمية الحركة المتكررة خلال ساعات العمل أو الدراسة للحفاظ على الصحة العامة.
وينصح الخبراء بالوقوف أو المشي لبضع دقائق كل ساعة، إذ تساعد هذه العادة على تنشيط الدورة الدموية، وتقليل تيبس العضلات، وتحسين التركيز والإنتاجية.
كما تسهم الحركة المنتظمة في دعم صحة القلب، والمساعدة على تنظيم مستويات السكر، والحد من الآثار المرتبطة بقلة النشاط البدني، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يقضون معظم يومهم أمام الحاسوب.
ويمكن دمج النشاط اليومي بسهولة من خلال استخدام السلالم، أو المشي أثناء المكالمات الهاتفية، أو أداء بعض تمارين الإطالة داخل مكان العمل.
ويرى المختصون أن التغيير لا يعتمد على ممارسة الرياضة فقط، بل يبدأ أيضاً بتقليل ساعات الجلوس المتواصل، وتحويل الحركة إلى جزء طبيعي من الروتين اليومي بما يدعم الصحة ويعزّز جودة الحياة.