كشف حاكم مدينة سبتة الإسبانية خوان جيسوس فيفاس، اليوم (الخميس)، عن وفاة نحو 100 شخص خلال التدفق الهائل للمهاجرين عبر الحدود الذي وقع الأسبوع الماضي، مؤكداً في إحاطته للبرلمان الأوروبي أن ما بين 3000 و5000 مهاجر لا يزالون موجودين في سبتة.
بدوره، قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي اليوم، إنه لم تحدث أي تحركات غير قانونية إلى البر الرئيسي لإسبانيا من المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة خلال التدفق الهائل عبر الحدود الأسبوع الماضي، مضيفاً: «فهمنا من السلطات الإسبانية أنه في الوقت الحالي تم منع التحركات غير القانونية باتجاه البر الرئيسي لإسبانيا وأوروبا بنجاح حتى الآن».
في المقابل، وجهت السلطات المغربية اتهامات إلى 86 شخصاً على خلفية الأحداث التي وقعت على الحدود مع إسبانيا خلال تصاعد أزمة الهجرة الأسبوع الماضي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية عن بيانات من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وجّهت نيابة تطوان اتهامات إلى 34 شخصاً على الأقل (بينهم خمسة قاصرين) بارتكاب جرائم تتعلق بتنظيم عمليات عبور حدودية غير شرعية أو نقل أشخاص بطريقة غير قانونية، وفي مدينة الناظور، تم تقديم 52 شخصاً للمحاكمة على خلفية حوادث وقعت خلال تصاعد أزمة الهجرة، ولم تصدر الحكومة المغربية والقضاء أرقاماً رسمية حتى الآن، وفقاً للوكالة.
ووصل نهاية يوليو الماضي عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين إلى مدينة سبتة ذات الحكم الذاتي، سباحةً وعلى الأقدام، متجاوزين حاجز الأمواج الذي يفصل المدينة عن المغرب، وتراوح عدد المهاجرين الذين عبروا حدود سبتة خلال الأيام القليلة الماضية بين 50000 إلى 60000 شخص.
وذكرت وزارة الداخلية المغربية أن العدد الفعلي لمن حاولوا عبور الحدود بشكل غير قانوني نحو 40000 شخص باتجاه سبتة و1135 باتجاه مليلية.