لا تزال الأمور ضبابية بشأن الاتفاق المرتقب حول مضيق هرمز، إذ أعلن مصدر إيراني أن الاتفاق المحتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مرور السفن عبر المضيق لا علاقة له بالفتح الفوري للمضيق.
ونقل التلفزيون الرسمي عن المصدر قوله، اليوم (الأربعاء): «حتى في حال التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان، لن يُفتح مضيق هرمز إذا استمرت الولايات المتحدة في انتهاكاتها.وزعمت أن فتح مضيق هرمز مشروط بتغيير سلوك الولايات المتحدة وتصحيح انتهاكاتها.
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلت عن مصدر مطلع إعلانه أن الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز تأخر بسبب ما وصفها بالتهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وقال المصدر إنه «طالما استمرت التدخلات الأمريكية والتهديد بشن هجوم عسكري على إيران، فسيظل التوصل إلى الاتفاق مؤجلاً».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن أن المفاوضات مع إيران «جيدة»، وأن الأمور تسير بشكل «جيد للغاية». وحذّر ترمب (الثلاثاء) إيران من التراجع عن إبرام اتفاق مرة أخرى، قائلاً إن الولايات المتحدة «ستضربهم بشدة حينها»، وذلك وسط ترقب للإعلان عن اتفاق مع طهران ومسقط بشأن فتح مضيق هرمز. وأضاف في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أن الإيرانيين «يفهمون ذلك جيداً. لن يكون لدي أي خيار».
فيما أفادت القيادة المركزية الأمريكية "CENTCOM"،بأن المسار الجنوبي عبر مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً ومتاحاً لجميع السفن التجارية الراغبة في عبور الممر المائي الدولي. وأضافت، عبر منصة «إكس»، أن القوات الأمريكية ساعدت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أكثر من 1,000 سفينة على عبور المضيق بنجاح، رغم ما وصفته بـ«العدوان الإيراني غير المبرر»، مشيرة إلى أن عمليات العبور مستمرة حتى اليوم.