كشفت مسؤول إسرائيلي اليوم (الأربعاء)، طبيعة ما جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وأوضح مسؤول إسرائيلي أن لقاء نتنياهو والرئيس ترمب بحث ثلاثة مسارات تجاه إيران وتشمل اتفاقاً وضغوطاً اقتصادية أو هجوماً عسكرياً واسعاً، مبيناً أن الضغوط الاقتصادية على إيران تتزايد لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.


وأشار إلى أن نتنياهو أبلغ ترمب أن الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأنه لا يهدف إلى الدفع نحو خيار عسكري.


وأضاف المسؤول: أن نتنياهو أبلغ ترمب أنه إذا هاجمت إيران إسرائيل سيتم الرد، وأن الإيرانيين يدركون ذلك.


وفيما يتعلق بمصير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قال المسؤول إن نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن لدى إسرائيل معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بأنه لا يزال على قيد الحياة.


ولفت إلى أن نتنياهو أبلغ ترمب بأن إيران تخصب اليورانيوم في منشأة جبل الفأس، وإيران لا تزال تمتلك ما بين 1500 و1600 صاروخ باليستي.


وأفاد المسؤول أن نتنياهو أوضح لترمب أن الوجود في سورية محدود ويقتصر على حاجات أمنية.


والتقى نتنياهو اليوم وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في واشنطن.


من جهة أخرى، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاء مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال زيارتهما إلى واشنطن هذا الأسبوع. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن أحد مصادرها قوله: إن مكتب زيلينسكي بادر بالتواصل مع مكتب نتنياهو لترتيب اللقاء، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يرد على الطلب.


فيما أوضح مصدر أوكراني للصحيفة ذاتها أن المبادرة لعقد الاجتماع جاءت من مكتب نتنياهو، لكن بعد موافقة مكتب زيلينسكي، لم يتلق أي رد من الجانب الإسرائيلي حتى 28 يوليو، عندما أبلغ مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الوزراء لن يتمكن من لقاء زيلينسكي بسبب ضيق الوقت.