شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن أمن الأردن يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن وعدداً من الدول الشقيقة.

وخلال اتصال هاتفي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أكد السيسي مساندة بلاده الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية لحماية أمن وسيادة المملكة وصون مقدرات شعبها، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة القائمة بالمنطقة، بما يقود إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار، وتجنب التداعيات الوخيمة لاستمرار التوتر الراهن، مؤكداً تضامن مصر مع الأردن في مواجهة كافة أشكال الإرهاب والتطرف.

وقال متحدث الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إن العاهل الأردني أعرب عن تقديره البالغ لموقف مصر الداعم للأردن في مواجهة التحديات، مؤكداً ما يجمع البلدين من تاريخ مشترك وعلاقات وثيقة في مختلف المجالات، فضلاً عن الروابط العميقة بين الشعبين.

كما ثمّن رؤية السيسي القائمة على إعلاء مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، والعمل على التوصل إلى تسوية سلمية وشاملة للتوتر الراهن.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الزعيمين بحثا كذلك التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث أكدا ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية وتطبيقاً لحل الدولتين.

كما جددا رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، محذرين من خطورة ممارسات العناصر اليمينية المتطرفة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي هذا السياق، أعرب الرئيس المصري عن دعم بلاده الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشدداً على اعتزاز مصر بالتنسيق المستمر والمؤسسي مع المملكة الأردنية الهاشمية، والحرص على تعزيزه لمواجهة التحديات المشتركة الراهنة.