في وقت تتسابق فيه صناعة الجمال على ابتكار منتجات وتقنيات جديدة، يبرز هذا الصيف اتجاه مختلف يحمل اسم «الجمال المتوسطي»، وهو مفهوم يعتمد على العودة إلى البساطة والاهتمام بصحة البشرة أكثر من السعي وراء الكمال.
ولا يقتصر هذا التوجه على استخدام مستحضرات مستوحاة من منطقة البحر الأبيض المتوسط، بل يشمل أسلوب حياة كامل يركز على التوازن، والنوم الجيد، والغذاء الصحي، والتعرض المعتدل للشمس، إلى جانب روتين عناية مختصر يعتمد على منتجات فعالة بدلاً من كثرة الخطوات. ويشير خبراء الجمال إلى أن هذا النهج يلقى رواجاً متزايداً بين المستهلكين الذين باتوا يفضلون النتائج الطبيعية على الإطلالات المبالغ فيها.
وتنعكس هذه الفلسفة أيضاً على مكونات العناية بالبشرة، حيث تتجه العديد من العلامات التجارية إلى استخدام مستخلصات نباتية معروفة في دول البحر المتوسط، مثل زيت الزيتون، والعنب، وإكليل الجبل، والتين، لما تحتويه من مضادات أكسدة تساعد على ترطيب البشرة وتعزيز إشراقتها. كما أصبح التركيز أكبر على المنتجات ذات التركيبات البسيطة والمستدامة.
أما من ناحية الإطلالة، فيرتبط الجمال المتوسطي ببشرة صحية ومتوهجة، مع مكياج خفيف يعتمد على توحيد لون البشرة، ولمسات برونزية ناعمة، وشفاه لامعة، في مظهر يوحي بالحيوية أكثر من التغطية الكاملة. ويتماشى هذا الاتجاه مع صيحات صيف 2026 التي تميل إلى إبراز الملامح الطبيعية وتقليل الاعتماد على المكياج الكثيف.