فيما أعلن الحوثيون تشييع 15 مسلحاً من مليشياتهم، كشفت وسائل إعلام يمنية اليوم (الإثنين) إصابة قائد حوثي رفيع وسقوط عدد من القتلى في ضربة جوية للطيران اليمني على منصات صواريخ ومخازن أسلحة في محافظة الجوف.


وذكرت مصادر يمنية أن قائد فرع قوات الأمن المركزي الحوثية في محافظة عمران حسين أحمد النمري المكنى «أبو خالد» أُصيب في ضربة جوية استهدفت عتاداً للمليشيا بمحافظة الجوف، مبينة أن طائرات حربية يمنية نفذت هذه الضربات، في أول هجوم جوي على مواقع المليشيا في الجوف (السبت).


وذكرت المصادر أن النمري الذي لا يزال في العناية المركزة يشغل منصب قائد قوات الأمن المركزي الحوثي في عمران منذ عام 2020، وهو من ضمن القيادات الأمنية والعسكرية التابعة للمليشيا الإرهابية التي كلفت أخيراً بمهمات في محافظة الجوف، ضمن خطط لمواجهة أي تصعيد قبلي في ظل الاحتشاد المتواصل للقبائل اليمنية للدفاع عن كرامة اليمنيين.


وأقر حوثيون بإصابة النمري في محافظة الجوف بضربة جوية، وأن الضربات الجوية للطيران اليمني أصابت المليشيا بالرعب وخلقت حالة من الانقسام، وذهب عدد من القيادات إلى التحذير من أن هناك تفوقاً تكتيكياً للجيش اليمني قد ينعكس في الميدان في حالة الذهاب إلى أي تصعيد عسكري على الأرض.


وفي سياق متصل، أقرت المليشيا الحوثية اليوم بمقتل 15 من مليشياتها، وأعلنت عبر وسائل إعلامها تشييعهم في عدد من المحافظات التي ينتمون إليها، بينهم قيادات من منطقة مران بصعدة مسقط رأس زعيم المليشيا الحوثية، وآخرون من عمران وحجة وتعز.


ولم تعلن المليشيا الجبهة التي سقطوا فيها، لكن تأكيدات تشير إلى أن جميع من جرى تشييعهم سقطوا في محافظة الضالع في مواجهات مع الجيش اليمني.


من جهة ثانية، قُتل أحد أبناء قبيلة آل وهاس-ذو حسين، وأُصيب اثنان آخران في اشتباكات اندلعت عند نقطة تفتيش تابعة لمليشيا الحوثي في منطقة القعيف غرب اليتمة بمديرية خب والشعف، شمالي محافظة الجوف. وبحسب مصادر قبلية فإن المواجهات أسفرت أيضاً عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي.