تراجع مؤشر الدولار خلال تعاملات اليوم، مع توقف مؤقت للضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى هبوط أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون اجتماعات بنوك مركزية رئيسية هذا الأسبوع. وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.20% إلى 101.281 نقطة.
نهج حذر
ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع تثبيت أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي (الأربعاء) القادم، يليه بنك إنجلترا (الخميس)، ثم بنك اليابان (الجمعة)، مع استمرار تبني نهج حذر تجاه التضخم.
ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» وما نشرته قناة العربية أخيراً، كان المسؤولون في الاجتماع السابق منقسمين بالتساوي تقريباً؛ فريق يرى أن رفع الفائدة قد يصبح ضرورياً خلال العام، وفريق آخر يعتقد أن السياسة الحالية كافية.
وبحسب الصحيفة، أصبح القرار أكثر تعقيداً، حيث إن أي موجة جديدة من ارتفاع أسعار الطاقة قد تجعل التضخم العام أكثر عناداً، في وقت لا يزال فيه التضخم الأساسي عند 2.6%، أي أعلى من هدف الفيدرالي البالغ 2%.
إعادة الحسابات
وفقاً لما نشرته قناة العربية أخيراً، فإن الأسواق بدأت تعيد حساباتها، حيث ارتفعت توقعات رفع الفائدة في اجتماع 28 و29 يوليو الجاري إلى نحو 40%، مقارنة بنحو 10% فقط قبل أيام.
لكن هذه الأرقام لا تختصر كل الغموض، فهناك عامل آخر: رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش، الذي يتحدث بصرامة عن ضرورة استعادة استقرار الأسعار، لم يوضح حتى الآن ما إذا كان يرى أن ذلك يتطلب رفع الفائدة فوراً أم الانتظار. وهذا ما يجعل اجتماع (الأربعاء) مختلفاً، فرفع الفائدة سيبعث رسالة واضحة بأن الفيدرالي مستعد للتحرك سريعاً أمام أي تهديد جديد للتضخم، أما التثبيت فلن ينهي الجدل، بل قد يؤجله ببساطة.