تأتي تأكيدات المجتمع الدولي بدعم السعودية لليمن في مختلف المجالات، بما ينعكس على الخدمات المقدّمة للشعب اليمني، لتبرهن أن السعودية لم ولن تتخلى عن اليمن في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها، وستبقى على الدوام إلى جانب الحكومة الشرعية حريصة على مواجهة التحديات والصعوبات، بما يمكّن الشرعية من القيام بواجباتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وبما يلبي أهم حاجات سكان جميع المحافظات بلا استثناء.

ويؤكد مجلس القيادة الرئاسي ورئيس وأعضاء الحكومة ومنظمات المجتمع المدني أن الدعم السعودي من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ساهم بشكل كبير في دعم موازنة الدولة، بما يمكّنها من صرف المرتبات وتحسين مستوى الخدمات، خصوصاً الكهرباء والمياه، وإعادة تأهيل الموانئ والمطارات، وتحسين مستوى الخدمات الصحية، وتجويد مخرجات العملية التعليمية، وكل ما يتعلق بحاجات المواطن اليمني الذي يقدّر للسعودية مواقفها الأخوية الصادقة التي لم تنقطع منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية والسيطرة على بعض المحافظات الشمالية.

ورغم ما تشهده المنطقة من حروب وصراعات، ورغم المسؤولية الملقاة على عاتق السعودية في مواجهة هذه التهديدات، يبقى الشأن اليمني في الأولوية لما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية مبنية على الأخوّة والجوار والمصير المشترك والآمال والتطلعات الواعدة.