أفصحت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرغب في ترشيح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته نهاية العام الحالي.


وأكدت صحيفة «نيويورك بوست»، أن ترمب يرى أن إنفانتينو يتمتع بصورة دولية قوية وقدرة استثنائية على جمع الشعوب، وهي صفات يعتبرها مناسبة لقيادة المنظمة الدولية.


ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي قوله: إن ترمب يعتقد أن إنفانتينو يحظى باحترام في مختلف أنحاء العالم، ولديه قدرة خاصة على توحيد الناس.


وتأتي هذه الأنباء بعد أشهر من العلاقة الوثيقة التي جمعت الرجلين خلال كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ ظهر ترمب وإنفانتينو معا في العديد من المناسبات الرسمية، وحضر الرئيس الأمريكي المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين.


وخلال البطولة، أثار التقارب بين الطرفين اهتمام وسائل الإعلام، بعدما منح إنفانتينو ترمب جائزة فيفا للسلام، وهي جائزة استحدثها الاتحاد الدولي لأول مرة، كما سمح له بتسليم كأس البطولة للمنتخب الإسباني المتوج باللقب، في خطوة غير مسبوقة.


ويواجه أي ترشيح محتمل لإنفانتينو عقبات كبيرة، إذ يتطلب منصب الأمين العام للأمم المتحدة موافقة أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، بمن فيهم الدول الخمس دائمة العضوية التي تمتلك حق النقض (الفيتو)، قبل أن يصادق عليه أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.


ومن المقرر انتخاب الأمين العام الجديد في ديسمبر القادم، مع انتهاء ولاية غوتيريش التي استمرت 10 سنوات.


وحتى كتابة هذه السطور لم يصدر أي تعليق رسمي من جياني إنفانتينو أو الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن ما أوردته وسائل الإعلام الأمريكية، كما لم يعلن رئيس فيفا نيته خوض سباق المنصب الأممي.