في خطوة تجسد استمرار الدعم التنموي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» لقطاع التعليم، انتقل طلاب ومعلمو «مدرسة ثانوية الحمزة النموذجية» في محافظة الضالع إلى مبناهم الجديد، وسط أجواء من البهجة والارتياح بغمرة الانتقال إلى بيئة تعليمية جديدة.
ووصفت إدارة الثانوية أثر هذا النقل النوعي بأنه نقلة استثنائية نحو بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مبينة بالقول: «كل الطلاب حينما دخلوا المدرسة كانت في قلبهم الفرحة والسرور بصفوف دراسية مميزة»، تعبيراً عن الامتنان للثمرة الطيبة التي أثمرتها مشاريع البرنامج في لمس احتياجات الميدان التربوي بشكل مباشر.
ويتضمن المشروع مبنى مدرسياً متكاملاً يضم 12 فصلاً دراسياً، ومكاتب إدارية، ومعامل حديثة للكيمياء والحاسب الآلي، وملاعب رياضية مجهزة وفق أحدث المواصفات، لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تلبي تطلعات الطلاب والمعلمين وتسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي.
وتمثل المدارس النموذجية للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نموذجاً تعليمياً متطوراً يتجاوز المفهوم التقليدي للمباني المدرسية، مطابقةً أعلى المواصفات المعمول بها في المملكة، ومجهزة بفصول دراسية، ومكاتب إدارية، وغرف للكوادر التعليمية، ومعامل تخصصية للكيمياء والحاسب الآلي، إلى جانب ملاعب رياضية لكرة السلة وكرة الطائرة لتفعيل الأنشطة غير الصفية وتنمية مهارات الابتكار لدى الطلاب والطالبات.
يُذكر أن هذا المشروع يأتي امتداداً لمنظومة العمل الإنساني والتنموي التي يقودها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، التي تجاوزت (300) مشروع ومبادرة تنموية نفذت في شتى المحافظات اليمنية؛ خدمة للمجتمع اليمني في (8) قطاعات أساسية وحيوية تشمل؛ التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى البرامج التنموية المتنوعة التي تؤكد التزام المملكة الدائم بالوقوف إلى جانب السكان في اليمن لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار.