ذكر موقع «سيمافور» الإخباري الأمريكي، اليوم، أن المستثمرين الأجانب ضخّوا 1.6 مليار دولار في بورصة السعودية خلال الربع الثاني من 2026، لتكون سوق المال السعودية البورصة الخليجية الوحيدة التي تسجل زيادة في صافي شراء الأجانب، وذلك بحسب ما أوردت شركة كامكو إنفست المتخصصة في تقارير أحدث النشاطات التجارية.
فتح السوق
وأوضح «سيمافور» أن هذه الرغبة من جانب المستثمرين الأجانب تُعزى إلى قرار المملكة العربية السعودية فتح سوقها المالية لجميع المستثمرين الخارجيين اعتباراً من أول فبراير 2026، ما أدى إلى زيادة شرائهم بنسبة 75% خلال النصف الأول من 2026. وبين أن بورصة «تداول» يمكن أن تزيد تدفق مشتريات المستثمرين الأجانب بقدر أكبر إذا أوفت الجهات المختصة بوعدها إزالة القيود أمام ملكية الأجانب، التي تبلغ حالياً 45% كحدٍّ أقصى.
وأشار «سيمافور» إلى أن أداء البورصة السعودية يعكس الحقيقة المتمثلة في أن المملكة العربية السعودية تجاوزت تبعات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بطريقة أفضل من دول الخليج العربية الأخرى. ويتوقع أن يشهد اقتصاد السعودية نمواً خلال ما بقي من عام 2026.