أثار مقطع فيديو وثقته صانعة المحتوى الهندية «ميهارما» تفاعلاً واسعاً وضجة كبرى على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نقلت تجربتها الميدانية خلال زيارة برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدة أن الواقع كان صادماً ومختلفاً تماماً عن الصور الوردية المثالية المنتشرة لـ«عاصمة النور والرومانسية».
أظهرت صانعة المحتوى الهندية جانباً غير متوقع من المنطقة المحيطة بأشهر معالم فرنسا السياحية، حيث رصدت ميهارما ممرات متربة، وأعشاباً جافة، وحاويات قمامة طافحة بالنفايات، إلى جانب حديثها عن انبعاث روائح غير مستحبة في المساحات المحيطة بالبرج. كما لفتت صانعة المحتوى الانتباه إلى الكثافة اللافتة للافتات التحذير من عصابات النشالين، متسائلة بسخرية عن جدوى هذه التحذيرات في مدينة تُصنف عالمياً كوجهة آمنة لزوارها.
وانتقلت ميهارما لتقييم جولتها داخل برج إيفل نفسه، لتنتقد الحالة العمرانية والخدمية لبعض المرافق الداخلية:
- مصاعد متضررة: أشارت البلوغر إلى وجود خيوط عنكبوت وأجزاء زجاجية مكسورة ومتضررة داخل بعض المصاعد.
- حرارة واكتظاظ: اشتكت من الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة والاكتظاظ الخانق للمجموعات السياحية، مما أثر سلباً على جودة التجربة.
- إطلالة مشوبة بالحذر: ورغم إقرارها بأن المشهد البانورامي من الطابق الأول كان يستحق الزيارة، إلا أن التدافع والتزاحم الشديد في الطوابق العليا حَرَمها من الاستمتاع بالمنظر.
انقسام الجمهور
لم يقتصر الفيديو على برج إيفل، بل استعرض مشاهد من أحياء باريس أظهرت نفايات متناثرة وانتشاراً للمشردين، قبل أن تتوجه لزيارة المطعم الشهير الذي ارتبط بمسلسل «إميلي في باريس» (Emily in Paris).
وحقق المقطع أكثر من مليون مشاهدة في فترة قياسية، ليفجر انقساماً حاداً بين المتابعين:
- فريق المؤيدين: اعتبروا المقطع كشفاً شجاعاً للواقع بعيداً عن «فلاتر» التواصل الاجتماعي والترويج السياحي المضلل.
- فريق المدافعين: رأوا أن القمامة والازدحام آفتان عالميتان تعاني منهما معظم العواصم السياحية الكبرى، مشددين على أن سلوكيات بعض الزوار تساهم بشكل مباشر في تشويه هذه المعالم.