يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض اليوم (الثلاثاء)، في أول زيارة خارجية منذ توليه منصبه في شهر أبريل الماضي.
ويرافق الزيدي وفد رسمي في زيارة تستمر أسبوعاً، يلتقي خلالها مسؤولين أمريكيين وممثلي شركات نفط وطاقة، في إطار مساعيه لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة وجذب الاستثمارات.
وأفاد مكتب الزيدي في بيان بأن الزيارة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية، وجذب الاستثمارات، وتوسيع دور الشركات الأمريكية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى تطوير قطاع الطاقة في العراق الغني بالنفط.
ويتوقع أن يطغى ملف إيران على مناقشات ترمب والزيدي، خصوصاً أن العراق يتعرض لضغوط لنزع سلاح فصائل مسلحة مدعومة من إيران، التي شن بعضها هجمات على قواعد أمريكية ومنشآت دبلوماسية بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في نهاية فبراير الماضي.
وكان الزيدي، أعلن في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» قبل زيارته الولايات المتحدة، أن حكومته ملتزمة بضمان احتكار الدولة للاستخدام المشروع للقوة، مؤكداً أن العراق اختار طريق التنمية بدلاً من الانخراط في المحاور والصراعات الإقليمية.
وحددت الحكومة العراقية نهاية سبتمبر القادم موعداً نهائياً للفصائل المسلحة لتسليم أسلحتها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق. وقلص التحالف حجم قواته تدريجياً في العراق بعد سنوات من مساندة السلطات العراقية في مكافحة تنظيم الدولة.
ورغم إعلان بعض الفصائل استعدادها للتعاون مع الحكومة، فلا تزال مجموعات أخرى ترفض التخلي عن سلاحها.
وقبل اجتماع المكتب البيضاوي، نقلت وكالة «أسوشيتد برس»، عن مسؤول في إدارة ترمب قوله إن الولايات المتحدة ستتخذ قرارات مدروسة بناء على جهود العراق لنزع سلاح الفصائل المسلحة المدعومة من إيران داخل حدوده، وفق تعبيره.