من شهادة نجاة تحولت رواية «سفينة الموت»، للكاتب محمد آل مشوط، إلى مشروع سينمائي سعودي يُنتظر أن يعيد إحياء كارثة غرق عبارة «السلام 98»، إحدى الكوارث البحرية المؤلمة في المنطقة.
تفاصيل المأساة
يروي آل مشوط، وهو أحد الناجين من غرق العبارة، في الفيلم تفاصيل المأساة التي أودت بحياة أكثر من 1000 شخص في البحر الأحمر في 2006.
وكشف في تصريحات إعلامية، تفاصيل العمل السينمائي الجديد، مشيراً إلى أن فيلم «سفينة الموت» دخل مراحل متقدمة من التطوير، مع قرب الانتهاء من كتابة السيناريو، استعداداً لبدء الإنتاج بقيادة المخرج السعودي محمد الملا.
100 مليون ريال
وأشار إلى أن ميزانية العمل تتجاوز 100 مليون ريال سعودي، ويجري تصويره داخل مشروع البحر الأحمر واستديوهات الحصن، مؤكداً أن السيناريو يمر بمراحله الأخيرة، فيما تواصل الجهة المنتجة دراسة عدد من عروض التمويل المطروحة، وستُعلن رسمياً تفاصيل الإنتاج والجهة الممولة في الأيام القادمة.
بطولة ناصر الدوسري
وأوضح أن شخصية البطل في الفيلم سيؤديها الفنان ناصر الدوسري، إذ سيقدم القصة برؤية سينمائية سعودية ومعايير إنتاج عالمية.
ووصف آل مشوط كتابة رواية «سفينة الموت» بأنها كانت أصعب من أي تجربة عاشها بعد نجاته، إذ اضطر إلى استعادة تفاصيل الكارثة بكل ما حملته من خوف وفقد وألم.
وقال: «كنت أشعر ببرودة البحر وكأنني أغرق من جديد، وتوقفت عن الكتابة ثلاث مرات بسبب ثقل الذكريات، ثم انعزلت أسبوعاً كاملاً حتى تمكنت من إنهائها».
وأضاف: «آثار الكارثة لم تتوقف عند صفحات الرواية، بل لازمتني حتى في لقاءاتي الإعلامية، إذ اضطررت في أحد البرامج التلفزيونية إلى مقاطعة الحوار بعدما غلبتني مشاعر الحادثة».