كتبت كريستينا ملادينوفيتش صفحة جديدة في تاريخ كرة المضرب الفرنسية، بعدما توجت بلقب زوجي السيدات في بطولة ويمبلدون إلى جانب شريكتها الصينية غوو هانيو، لتصبح أول لاعبة فرنسية تحرز هذا اللقب على ملاعب نادي عموم إنجلترا منذ عام 1937.
وحققت ملادينوفيتش وغوو انتصاراً لافتاً في المباراة النهائية، الأحد، عندما تغلبتا على الثنائي المكوّن من الكندية غابرييلا دابروفسكي والبرازيلية لويزا ستيفاني بمجموعتين دون رد، بواقع 6-3 و7-5، على العشب اللندني، لتتوجا بموسم مميز وشراكة بدأت فقط هذا العام.
ولم يكن اللقب مجرد إنجاز شخصي لملادينوفيتش، بل محطة تاريخية لفرنسا؛ إذ أصبحت رابع لاعبة فرنسية في التاريخ تفوز بلقب زوجي السيدات في ويمبلدون، لكنها الأولى التي تعيد الكأس إلى بلادها منذ تتويج الأسطورة سيمون ماثيو قبل 89 عاماً.
وجاء هذا التتويج ليضيف فصلاً جديداً في مسيرة ملادينوفيتش، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً في الزوجي والحالية في المركز الـ32، حيث رفعت رصيدها إلى سبعة ألقاب في منافسات الزوجي ضمن البطولات الأربع الكبرى.
وعاشت اللاعبة الفرنسية لحظة خاصة على الملعب الرئيسي، بعدما خاضت أول نهائي لها في بطولات الغراند سلام منذ نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2024، وثاني ظهور لها في نهائي ويمبلدون، بعد خسارتها قبل 12 عاماً برفقة المجرية تيميا بابوش أمام الثنائي الإيطالي سارة إيراني وروبرتا فينتشي.
وقالت ملادينوفيتش عقب التتويج إنها تشعر بفخر كبير لمشاركة هذه اللحظة مع غوو هانيو، مشيرة إلى أن النجاح جاء نتيجة عمل طويل داخل الملعب وخارجه، إلى جانب المتعة التي عاشتها اللاعبتان خلال مشوارهما معاً.
وكان الثنائي قد أثبت جاهزيته خلال البطولة، بعدما سبق له الوصول إلى الدور ربع النهائي في بطولة فرنسا المفتوحة الشهر الماضي، قبل أن يواصل مشواره بنجاح في لندن وينهي المنافسات بأهم لقب في مسيرته المشتركة.
في المقابل، واصلت دابروفسكي وستيفاني انتظار لقبهما الأول في البطولات الكبرى، بعدما توقفت مسيرتهما عند محطة جديدة في النهائي، عقب خروجهما من نصف نهائي بطولتي أستراليا وفرنسا المفتوحتين هذا العام.