أكد الحكم الدولي الإسباني السابق إدواردو إيتورالدي غونزاليس، في تصريح خاص إلى «عكاظ»، أن ملامسة الكرة لكابل «كاميرا العنكبوت» العلوية، تستوجب وفقاً لقوانين كرة القدم، إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة، باعتبار الكابل عاملاً خارجياً.
وأوضح غونزاليس أن الإجراء الصحيح في الحالة المثيرة للجدل خلال الهدف الأول لمنتخب إنجلترا الذي أحرزه جود بيلينغهام في شباك منتخب النرويج، كان إعادة اللعب بإسقاط الكرة لصالح المنتخب النرويجي، كونه الفريق الأخير الذي لمس الكرة قبل اصطدامها بالكابل، إذ قام حارس منتخب النرويج أوريان نيلاند بتنفيذ ركلة المرمى، وبعدها اصطدمت الكرة بالكابل الخاص بكاميرا العنكبوت المعلقة في سقف الملعب، لتسقط الكرة أمام لاعب إنجلترا إليوت أندرسون الذي سيطر عليها وقاد هجمة انتهت بهدف تعادل إنجلترا في شباك النرويج.
وقال الحكم الإسباني غونزاليس في تصريحه الخاص إلى «عكاظ»: «إذا لمست الكرة فعلاً كابل كاميرا العنكبوت، فإن قوانين اللعبة تعتبر الكابل عاملاً خارجياً، وبالتالي كان يتعين على الحكم إيقاف اللعب واستئنافه بإسقاط الكرة لصالح الفريق النرويجي، لأنه كان آخر من لمس الكرة».
وأضاف: «هذه الحالة ليست محل تفسير أو اجتهاد تحكيمي، بل هي واقعة واضحة ينظمها القانون، ولذلك فإن استمرار اللعب وعدم اتخاذ الإجراء الصحيح يُعد خطأ تحكيمياً جسيماً».
وأشار غونزاليس إلى أن هذه الحالة تندرج ضمن أحكام القانون الثامن من قوانين كرة القدم (بدء اللعب وإعادة تشغيله)، الذي ينص على أنه إذا لامست الكرة عاملاً خارجياً أثناء بقائها داخل أرض الملعب، فيجب إيقاف اللعب وإعادة استئنافه بإسقاط الكرة للفريق الذي كان آخر من لمسها عند موضع ملامسة العامل الخارجي، وهو ما كان ينبغي تطبيقه في هذه الواقعة.