كتب النجم الدولي للمنتخب المغربي الشاب أيوب بوعدي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ البطولة، بعدما حقق إنجازاً استثنائياً خلال مواجهة الديوك.
وشارك بوعدي أساسياً مع منتخب المغرب أمام فرنسا، ليصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يخوض مباراة في الدور ربع النهائي، وفقاً لشبكة «أوبتا» للإحصاءات.
وبلغ عمر أيوب بوعدي خلال مواجهة فرنسا 18 عاماً و280 يوماً، ليصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة بربع نهائي المونديال.
ويحتفظ بيليه بالرقم القياسي التاريخي، بعدما شارك مع منتخب البرازيل أمام ويلز في ربع نهائي كأس العالم 1958، وكان عمره وقتها 17 عاماً و239 يوماً فقط.
ولم تكن مشاركة بيليه في ذلك المونديال عادية، إذ خطف النجم البرازيلي الشاب الأضواء خلال البطولة، بعدما سجل هدف الفوز على ويلز في ربع النهائي بنتيجة 1-0، ليصبح حينها أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، وهو الرقم الذي لا يزال يحتفظ به حتى الآن.
وقاد بيليه منتخب البرازيل للتتويج بأول لقب عالمي في تاريخها عام 1958، وسجل 6 أهداف خلال البطولة، ليبدأ رحلة أسطورية جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
أما أيوب بوعدي فقد نجح خلال مونديال 2026 في جذب الأنظار رغم صغر سنه، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر منتخب المغرب، وواصل كتابة أرقام قياسية جديدة ليؤكد أن الكرة المغربية تمتلك جيلاً واعداً قادراً على صناعة التاريخ.