استقبل المنتخب الإسباني أول هدف في شباكه خلال مشواره في كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخب البلجيكي في هز مرماه خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة.
وجاء الهدف في المباراة السادسة للمنتخب الإسباني في المونديال، لتنتهي بذلك سلسلة مميزة حافظ خلالها «لا روخا» على نظافة شباكه في مبارياته الخمس الأولى، وهو ما يعكس القوة الدفاعية والانضباط التكتيكي اللذين ظهر بهما الفريق منذ بداية البطولة.
وكان المنتخب الإسباني قدم مستويات دفاعية لافتة في الأدوار السابقة، حيث نجح في إغلاق المساحات أمام منافسيه، وفرض أسلوبه القائم على الاستحواذ والضغط المبكر، ما ساعده على تقليل الفرص الخطيرة على مرماه طوال مشواره في البطولة.
لكن المنتخب البلجيكي تمكن خلال مواجهة دور الثمانية من فك شفرة الدفاع الإسباني، ليصبح أول منتخب يسجل في شباك إسبانيا في النسخة الحالية من كأس العالم، ويضع حداً لسلسلة الشباك النظيفة التي استمرت 5 مباريات متتالية.
ويمنح الهدف البلجيكي المباراة مزيداً من الإثارة، خصوصاً أن المواجهة تأتي في مرحلة لا تقبل التعويض، إذ يتنافس المنتخبان على حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي ومواصلة المشوار نحو اللقب العالمي.
ورغم استقبال الهدف، يبقى الأداء الدفاعي للمنتخب الإسباني واحداً من أبرز نقاط قوته في البطولة، بعدما أثبت الفريق قدرته على تحقيق التوازن بين الاستحواذ الهجومي والتنظيم الدفاعي، قبل أن تنجح بلجيكا في إنهاء صموده خلال المباراة السادسة.