كتابة التاريخ أو توثيقه ليست مادة إنشاء يسرح من خلالها خيال الكاتب، ولا قصيدة يراعي من خلالها الشاعر الوزن والقافية، فكيف حينما يكون التاريخ معنياً بشخصية بحجم الراحل الكبير الأمير عبدالله الفيصل، الذي إلى الآن لم يأتِ تاريخنا المعاصر على ربع إرثه إن لم يكن أقل من الربع.
تاريخ عبدالله الفيصل الذي يكتب الآن من خلال مسودة لم تجز فيها تشويه رفضها ابنه الأمير تركي العبدالله الفيصل، فلماذا الإصرار على أن مصدرها «كتاب».
لن نكون أكثر حرصاً على تاريخ عبدالله الفيصل من أبنائه، ولن تكون أصدق لرواية تاريخه من ابنه تركي الذي رفض مسودتك ورفض كل كلمة نسبتها لوالده فيها، ومع ذلك مصر على نشر شذراتك التي كانت ستقبل لو كانت عن مؤسس نادي الاتحاد، النادي الذي تعشقه لتثقف الجيل الاتحادي عن تاريخ مختلف عليه، أما تاريخ الأمير عبدالله الفيصل أنت وأبناء جيلك أقل بكثير من أن تأتوا على الصفحة الأولى منه؛ لأنه أعمق من فكر كل إرثه شتائم وانتقاص من الأهلي، واليوم تريدون الكذب على كبيرنا ورمزنا الوطني ظناً منكم أن أبناءه سيسكتون.
تقديراتكم خاطئة بل خاطئة جداً، وعلى الصعيد الشخصي يهمني تاريخ الأمير عبدالله الفيصل مثل ما يهمكم تاريخ الاتحاد ومؤسس الاتحاد، ومن هذا المنطلق حصلت على ما يكذب كل ادعائكم من ابنه، وهل هناك حجة تضاهي حجة الابن عندما يكون الأمر مرتبطاً بوالده.
الإيغال في التشويه والتقليل على من وضع اللبنات الأولى لرياضة الوطن وحصر كل تاريخه في أكذوبة تشجيع نادٍ وحل آخر هذا يسمى بكل دلالة اللغة مسخاً ارتد عليكم رفضاً وسخرية وتندراً، فماذا بقي في جراب الحاوي.
لا يمكن كل من يعرف الأمير عبدالله الفيصل أن يرضى بهذا التجني وهذا التجاوز أبداً أبداً.
فتاريخ عبدالله الفيصل لا يكتبه قلم (أصفر) تعمد الإساءة والكذب من أجل إبراز ميوله وإشباعها.
السؤال الذي طرحه كل من قرأ رواياتك أين الكتاب.... ومتى صدر وعن أي دار نشر؟
عندما يظهر أكثر من مرة الأمير تركي العبدالله الفيصل ويرفض بل يكذب هذه الروايات ويطالب بوقفها، فهنا يجب على الراوي أن يتوقف احتراماً وتقديراً لطلب ابن الراحل الكبير.
لكن أن يتمادى في النشر، فهذا أمر جديد علينا في الإعلام والحياة، أتمنى أن نجد له حلاً من الراوي مع أن آفة الأخبار رواتها.
عليك أن تفهم أن كل ما فعله الأمير تركي العبدالله الفيصل هو حماية لتاريخ والده الذي يجب أن يحمى من كل من يعرف هذا الرمز الوطني الكبير.
أخيراً: أعرض عن هذا يا هذا، فتاريخ عبدالله الفيصل لا يكتب بمثل هذا الأسلوب ولا بمثل هذه الطريقة.