صناعة المحتوى قد تجدها في آلاف الحسابات في موقع إكس وربما تسمعها في كثير من البرامج، لكن الصدمة وأنت تتجول في تلك الحسابات لا تجد محتوى ولا ما يدل على فهم الرسالة.


كثر من أصحاب من يدعون أنهم صناع محتوى أعتقد من خلال ما آراه وأسمعه منهم «فاهمين» المسمى غلط.


وأقول غلط عطفاً على ما آراه في حساباتهم وبرامجهم، فمن سمح لهم بهذه الصفة وهم لا يملكون أدواتها.


في سياق متصل أجد اليوم صراعا بين الإعلاميين في سبيل الوصول إلى حقيقة غير موجودة وإن قلت غائبة هي كذلك، يقولون هؤلاء عن الأهلي الذي عاد من رحلة الموت بطلاً وشامخاً وهم مازالوا أسيرين لحكاية يحضروها ويستحضروها كمحتوى لا يحمل نصا ولا يوفي بفكرة يبحثون عن تأكيدها ظناً منهم أنها ذات أثر.


نحن لن ننفي الهبوط، لكن ماذا فعل الأهلي لدفن تلك (السبة)؟.


عاد ومنذ ذلك التاريخ والأهلي يجندل في فرقهم بل فرق آسيا كلها شرقا وغربا، ويتوج نفسه بطلاً للنخبتين الأولى والثانية، وكتب على صفحة التاريخ أجمل إنجازين للوطن في الوقت الذي فرقكم ما زالت على سلم الانتظار ترصد ما يفعله الأهلي.


هو بحسابات ماذا عندك وماذا عندي ملف شائك الحقيقة فيه تدينكم أمام رأي عام اكتفى أمام جهلكم بجوهر الأشياء بمطالبتكم أن تأتوا بنصف ما حققه الأهلي إن كنتم قادرين.


الهبوط كان اختبارا تجاوزه الأهلي بشموخ مدرجه وليس (بوس الأيادي)، فهل أوغل في الشرح أم أكتفي بما بين الأقواس.


هبوطنا صعود ومن يريد أن يفهم المعنى يقرأ ليفهم مع أن فهم بعض الصحب (لك عليه) وما زالوا ينظرون اعتقاداً منهم أنهم أصحاب رأي ورؤية...


أعجبتني:


حتى وإن خابت الظنون لن تجدني مؤذياً


‏ فنحن نُغادر ولا نغدر.