وسط خلافات بشأن الالتزام بالاتفاق المؤقت، شرع مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في محادثات فنية غير مباشرة، اليوم الأربعاء، في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.


وأعلن دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات، أن «مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يُجرون محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين بشأن مذكرة التفاهم، استناداً إلى التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن» في سويسرا، بحسب ما نقلت «فرانس برس».


ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع قوله إن محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران جارية في الدوحة بوساطة قطر وباكستان وبمشاركة كبار المفاوضين وفرق متخصصة. وأشار إلى أن الوفد الأمريكي التقى رئيس وزراء قطر أمس؛ لوضع الأسس لمحادثات اليوم الفنية دون حضور الجلسات.


من جهته، أكد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني للمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استمرار قطر في جهود الوساطة، ودعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.


وذكرت الخارجية القطرية أن ويتكوف وكوشنر أكدا التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.


من جانبها، رجّحت إيران أنه بموجب مذكّرة التفاهم مع الولايات المتّحدة، ستجري في قطر مباحثات بشأن الإفراج عن أصولها المجمّدة، مؤكّدة أنّها لا تعتزم لقاء الوفد الأمريكي الذي وصل إلى الدوحة.


وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران لن تدخل في مفاوضات أخرى حتى استيفاء شروط المذكرة.


ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأربعاء، أن «سفينة حاويات أجنبية جنحت في مضيق هرمز، بعد دخولها مياهاً ضحلة خارج الممر الملاحي الذي حددته السلطات الإيرانية».


وأشارت إلى «تحذير الحرس الثوري بضرورة مرور السفن عبر الممر الواقع جنوبي جزيرة لارك الإيرانية»، الذي تعده طهران «الممر الوحيد المعتمد لدخول وخروج السفن العابرة للمضيق».