ليس لي علاقة باستقالة المسحل، وإن كنت على دراية بأن الكثيرين كانوا يطالبونه بالاستقالة من وقت مبكر، وهؤلاء المطالبون غطوا على السبب الرئيس لما يحدث لمنتخبنا في وضعه المتردي من سنوات، ورغم أنني من المتابعين (على خفيف)، كنت قد أشرت في تغريدة قديمة إلى أن ما يحدث من استقطاب اللاعبين العالميين الذين أصبحوا يمثلون ثلاثة أرباع اللاعبين في الدوري، وتنحية اللاعب السعودي، وإبقائه على الرف، ومن أجل كسر العين يلعب لاعب أو لاعبين والبقية في الاحتياط، وقلت (قديماً): إن استقطاب اللاعب الأجنبي (بهذه الكثافة) سيكون له ضرر فادح على المنتخب الوطني، وهذا ما يحدث الآن. المنتخب يعاني من ندرة عالية في المواهب القادرة على إنجاز مهمة الفوز.
حسناً لدينا منتخب، لكنه عبارة عن تجميع للاعبين الذين يحتلون كراسي الاحتياط، وليس بينهم لاعب موهوب يستطيع تغيير النتيجة، ولكي لا يكون هذا القول متحاملاً، أطالب بذكر لاعب واحد أظهر مقدرة على تغيير نتيجة في جميع مباريات الدوري، وإذا كانت أندية دول العالم تستقطب لاعبين أجانب، فهذه الدول لديها لاعبون يلعبون في مسابقات الدوري في جميع الدول الأخرى، وحين يلعب منتخب أي دولة في منافسات عالمية يتم استقطاب لاعبيه ليلعبوا لبلادهم.
باختصار، ليكن من يكون المرشح لرئاسة الاتحاد السعودي، فلن يحل تردي نتائج المنتخب، فالرئيس إداري وليس مهاجماً قادراً على تغيير النتيجة.
لن أقول فكروا خارج الصندوق، بل أقول فكروا داخل الصندوق، فخارجه ليس لدينا لاعبون حقيقيون، وإنما أصبحوا موظفين يتقاضون رواتبهم، ولتكن النتائج تمثّل (الفشيلة) أو ترديد (هارد لك).. حقيقة تعبت ظهورنا من شيل (هارد لك).