قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس «نيل كاشكاري»: «إن اتساع الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي دفعه إلى توقع رفع أسعار الفائدة مرة واحدة خلال العام الحالي، ضمن أحدث التوقعات الاقتصادية الصادرة عن المصرف المركزي».
وأوضح في مقابلة مع وكالة «بلومبرج» اليوم (الجمعة) أن مخاوفه لا تقتصر على تداعيات الحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط، بل تمتد إلى ما وصفه بانتشار الضغوط التضخمية عبر قطاعات مختلفة من الاقتصاد.
وأشار «كاشكاري» إلى أن التضخم أصبح أكثر اتساعاً واستمراراً، وهو ما قد يتطلب تشديداً إضافياً للسياسة النقدية، مضيفاً أن قراراته التصويتية ستظل رهناً بالبيانات الاقتصادية القادمة.
وتابع أن التحدي الرئيسي أمام الفيدرالي هو إعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% خلال فترة معقولة، من دون إلحاق ضرر كبير بسوق العمل، لافتاً إلى أن جهود مكافحة التضخم أصبحت أكثر تعقيداً بفعل سلسلة من صدمات العرض.