اتخاذ القرارات وإن كانت شخصية هي من أصعب ما يواجهه الإنسان في الحياة وتتوقف عليها المصائر، ولذا مما يساعد على جعل القرارات صائبة ورشيدة مراعاة الاعتبارات التالية:-
* اطلع على أنواع «التحيّزات المعرفية»، وأنواع «المغالطات المنطقية» لأنها تتسبّب في تضليلك عن الصواب إن لم تكن واعياً بها.
* لا تستفرد أبداً بأي قرار فكل إنسان سواء بالمجال الخاص والعام محاط بأشخاص لديهم تعلق بموضوع قراره وتجب استشارتهم وأخذ آرائهم بالاعتبار وهذا من حقهم.
* اجمع أكبر قدر من المعلومات عن الموضوع من مصادر موثوقة ولا تهمل المصادر التي لها نمط التفكير خارج الصندوق، والتي ترى الصورة الأكبر، والآراء التي تعارض المنظور السائد، واستشر الذكاء الاصطناعي، واعتمد على الدراسات العلمية.
* تأكد من صحة فهمك للمعطيات ولا تخجل من الاستعانة بالآخرين.
* لا تنحاز إلى المعتاد والمألوف وكن منفتحاً تجاه الخيارات المستجدة.
* لا تتعجل في اتخاذ القرار وبخاصة عند الفورات الانفعالية كالغضب والحماسة والتوتر المفرط والخوف، وبعد أن تتخذ القرار لا تشرع بتنفيذه مباشرة.. أخّره لما بعد نومك لتتأكد أنه نهائي.
* تجنّب كل ما يمكن أن تكون فيه مخالفة للقوانين والمثاليات الأخلاقية؛ لأن كل مؤسسات وبنى العالم المعاصر مصممة لتكافئ السلوك النظامي والمثاليات، وتعاقب السلوكيات المخالفة للقوانين والمثاليات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
* لا تسوّف وتؤجل اتخاذ القرار، وتجنّب كل ما يؤدي للتسويف تلقائياً، مثل عدم تحديد فترة زمنية معينة لاتخاذ القرار والرقابة على الالتزام بالفترة الزمنية المحددة.
* استحضر عواقب القرار على أرض الواقع وما ستنمو وتتطور إليه عواقب القرار، وحكم الآخرين عليه وتأثيره عليهم، وعواقب انتشاره، وتقليد الآخرين له ولو من قبيل المعاملة بالمثل.
* راجع خبرات الآخرين المماثلة لتتعلم عواقب القرارات التي اتخذوها لتحسن تقدير عواقب قراراتك.
* افتح قنوات التغذية المرتجعة.. أي تقييم الآخرين وآرائهم في قراراتك.
* الجأ للمتخصصين عندما لا تكون متخصصاً بالموضوع محل القرار، واطلب المساعدة عند الحاجة إليها.
* لا تنشر تفاصيل عن قرارك قبل أن يصبح نهائياً حتى لا تجد نفسك مضطرا للمضي فيه فقط لأنك أعلنته لكي لا تبدو متردداً ومتراجعاً أمام الناس رغم أنه طرأ لك ما جعلك ترى أن هناك بدائل أفضل.
* قارن السلبيات والإيجابيات، وقارن المخاطر والمكاسب، والأولويات.
* استحضر الغاية الأصلية من القرار لكي لا تضيع في التفاصيل والخطوات والوسائل، وتأكد أن قرارك يخدم غايتك الأصلية، وأن الوسيلة لا تصبح غاية.
* ضع نفسك مكان الآخرين لتقدر حكمهم وتقييمهم لقرارك.
* لا تفترض أن قرارك سيكون رشيداً بدون اتباع خطوات القرار الرشيد فهذا من النرجسية والغرور الذي يجعل القرارات سيئة، والاغترار والثقة المفرطة بالنفس تجعل منظور الإنسان غير موضوعي وتجعله يبالغ في تقدير إيجابيات كل ما يصدر عنه.
* لا توجد مشكلة ليس لها حل، ولذا عندما تواجه مشكلة لا حل لها فهذا معناه أنك تجهل معلومات يكمن فيها الحل للمشكلة.
* تجاهل آراء المتملقين؛ فهم يقولون لك ما يحسبون أنك تود سماعه وليس ما يعتقدون أنه الأفضل، ولذا آراؤهم مضللة، واحرص على آراء من تعْلم أنه يمكن أن يخالفك الرأي إن اعتقد أن هناك رأياً أفضل من رأيك، وتجنّب أن يخاف الناس من قول الحقيقة لك.
* راجع وقيّم القرارات الخاطئة بالماضي، وافهم أسباب الخطأ فيها لكي لا تكرره.
* استحضر القيم الجوهرية والمثاليات العليا التي يجب أن تلزم نفسك بها.
* لا تعاند الواقع وتصر على رأيك رغم المعطيات المضادة.
* لا تهمل الحدس والاستخارة
* يمكن أن تقوم باختبار تجريبي.