كشف وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني أجندة الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية المنعقد في العاصمة المنامة اليوم (الخميس)، مؤكداً أنه يبحث سيادة واستقرار سورية ولبنان وتوسيع الشراكة مع الولايات المتحدة وأمن دول الخليج الذي قال إنه لا يقبل التقسيم.
وقال الزياني في افتتاح الاجتماع: «دول الخليج تطلع لفصل جديد لمنطقتنا يؤسس على السيادة واحترام القانون»، مرحباً بإعلان سلطنة عمان توفير ممر آمن لعبور السفن عبر مضيق هرمز.
وشدد على ضرورة وفاء إيران بالتزاماتها، مبيناً أن هناك بصيص أمل للمنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.
وأضاف: «إن هجمات إيران كانت اختبارا وأثبتت صلابة وقوة مؤسساتنا ومجتمعاتنا»، مبيناً أن الوقت الراهن هو الحاسم للمنطقة.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تهدف لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم، مبيناً أن التحالف بين الولايات المتحدة ودول الخليج خضع لاختبار خلال الأحداث الماضية قائلاً: «إن مستوى التعاون والصداقة بيننا والخليج خلال الأوقات الصعبة نجح وبتميز».
وأعرب روبيو عن تقدير بلاده لدول الخليج بالقول: «نقدر شراكتكم وتحالفنا ليس في القطاع الدفاعي فقط، ولكن القطاع الاقتصادي أيضاً. الولايات المتحدة ملتزمة بهذه الشراكة وستضمن أن أي اتفاق يعقد مع إيران، لن يكون متعارضاً مع مصالح أي من الدول الممثلة هنا»، وتابع: «أنتم شركاؤنا وحلفاؤنا، والشركاء لا يقوضون مصالح بعضهم».
وأضاف: «ندخل اليوم مرحلة جديدة نأمل أن تقود إلى السلام لكي نركز على صنع الأموال وليس القنابل والأسلحة، وتحسين الحياة الاقتصادية للناس وليس مهاجمة الدول الأخرى»، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكاً لأي دولة.
وأشار إلى أن واشنطن تريد اتفاقاً مع إيران لكننا لا نريد اتفاقا بأي ثمن، مشدداً بالقول: «أمريكا تريد أن ينجح هذا الأمر وستفعل كل ما في وسعها».
ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستضمن أن أي قرار ضمن الاتفاق مع إيران سيراعي مصالح الحلفاء، موضحاً أن الولايات المتحدة تتطلع دوماً لسلام دائم وحقيقي لا يقوض أمن وازدهار أمريكا أو حلفائها.
وأفصح وزير الخارجية الأمريكي عن أهمية زيارته إلى المنطقة والذي قال إنها تهدف إلى توضيح عدة نقاط، والتأكيد على التحالف مع دول المنطقة، مضيفاً: «نريد صفقة حقيقية يمكن التحقق منها، والالتزام بها».
وجدد روبيو رفض بلاده حصول إيران على نووي، قائلاً: «لن يكون مقبولاً أن تحصل إيران على سلاح نووي هذا هو جوهر ما كنا نفعله. ولن يحدث».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستظل منفتحة، وتريد أن تنجح الصفقة، وستفعل كل ما في وسعها، في ذلك، وضمان الالتزام بأي صفقة يتم التوصل إليها.