عادت أنجلينا جولي إلى الواجهة هذا العام من خلال فيلم «كوتور»، وهو دراما تدور أحداثها خلال أسبوع الموضة في باريس، حيث يبتعد عن الصورة اللامعة المعتادة لعالم الأزياء ليقدم قصة إنسانية تتناول التحديات الشخصية والطموح والتضامن بين النساء.
وتجسد جولي شخصية «ماكسين»، وهي مخرجة أمريكية تصل إلى باريس لتوثيق أعمال إحدى دور الأزياء الراقية، قبل أن تتلقى خبراً يغيّر مجرى حياتها بالكامل. وخلال رحلتها تتقاطع قصتها مع عارضة أزياء شابة وفنانة مكياج تعمل خلف الكواليس، لتتشكل بينهن علاقة إنسانية تتجاوز بريق المنصات وعروض الأزياء.
ويحظى الفيلم باهتمام خاص داخل صناعة الموضة لأنه صُوّر جزئياً داخل مواقع حقيقية مرتبطة بعالم الأزياء الراقية في باريس، مع تركيز واضح على الأشخاص الذين يعملون خلف الكواليس أكثر من تركيزه على المشاهير والعروض نفسها.
أما على السجادة الحمراء، فقد خطفت جولي الأنظار خلال العرض الأول للفيلم في باريس بإطلالة من دار Givenchy اتسمت بالأناقة الكلاسيكية، ما أعاد الحديث عن عودة الأسلوب الراقي الهادئ في مواجهة الصيحات المبالغ فيها التي سيطرت على الموضة خلال السنوات الماضية.