يفتتح المنتخب الأردني مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمواجهة قوية أمام نظيره النمساوي، على ملعب «سان فرانسيسكو باي أرينا»، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، في مشاركة تاريخية هي الأولى له في المونديال.
ويخوض المنتخب الأردني هذه النسخة ضمن مجموعة تعد من الأصعب، إلى جانب الأرجنتين «حاملة اللقب»، والنمسا، والجزائر، حيث يأمل في تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويعول المنتخب الأردني على مجموعة من الأسماء البارزة التي تمثل العمود الفقري للفريق، يتقدمهم موسى التعمري، إلى جانب علي علوان وعلي عزايزة، والمدافع يزن العرب، ونزار الرشدان، في محاولة لإثبات الحضور العربي في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.
كما يواجه المنتخب تحديات كبيرة، بسبب الإصابات التي ضربت عددا من ركائزه الأساسية، وفي مقدمتها يزن النعيمات الذي شكل غيابه ضربة مؤثرة لطموحات الجهاز الفني.
في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي اللقاء بطموحات كبيرة للعودة بقوة إلى الساحة العالمية في كأس العالم بعد غياب طويل، مستفيدا من تطوره الملحوظ على المستوى الأوروبي خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى لتحقيق انطلاقة مثالية تعزز فرصه في المنافسة داخل مجموعة نارية يصعب التنبؤ بنتائجها منذ الجولة الأولى.