أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن البدء الرسمي لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة سيكون الجمعة القادم، معتبرا أن «إعلان إنهاء الحرب أهم قضايا المرحلة الأولى».
ورجح عراقجي خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب، اليوم (الثلاثاء)، أن تبدأ يوم الجمعة جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضاف أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران ستبدأ في سويسرا، وسنناقش الملف النووي في المرحلة الأخيرة من المفاوضات.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن «أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو احتلال للأراضي اللبنانية سيعتبر انتهاكاً للاتفاق مع أمريكا».
وقال: «من وجهة نظرنا، فإن طرفي هذه المذكرة هما الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى». وأضاف «ربما تكون هذه هي أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان».
وفيما لا يزال من غير الواضح ما يتضمنه الاتفاق المؤقت، الذي لم ينشر كاملاً بعد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي «أبداً»، في أحدث تصريحاته بشأن التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران.
وقال في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مساء الإثنين، إن طهران التزمت بشكل واضح بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، معتبراً أن هذا التعهد يمثل أحد أبرز مخرجات الاتفاق الجاري العمل على استكمال تفاصيله خلال الأسابيع القادمة.
وأضاف ترمب أنه مع التوقيع، سيُعاد فتح مضيق هرمز الذي يعد ممراً مائياً حيوياً لصادرات الطاقة الخليجية، وسيتم رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وإيران لإطلاق جولة من المفاوضات الفنية الرامية إلى وضع آليات التنفيذ والرقابة الخاصة بالاتفاق.
وأفاد نائب الرئيس جي دي فانس، مساء الإثنين، بأن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسوماً على الشحن عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام.
ويتوقع أن يجري التوقيع على الاتفاق في سويسرا، الجمعة، على أن يعقبه المزيد من المحادثات «الفنية» بشأن اتفاق طويل الأمد.