أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الإثنين) بوجود خلاف في الرأي بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.


وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي: «ترمب صديق لنا ومصالحنا مشتركة، لكن أحياناً لا نتفق أنا وترمب في الرأي»، موضحاً أن مصالحهم الأمنية في علاقاتهم مع الولايات المتحدة.


وأوضح أن العلاقة مع ترمب شراكة وليست فرض قرارات، متوعداً بالدخول في الانتخابات القادمة والانتصار بها.


وأعلن نتنياهو بقاء قواته في المناطق العازلة في غزة ولبنان وسورية طالما كانت هناك حاجة لذلك.


وأضاف: «سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان هدد منها حزب الله إسرائيل»، موضحاً أنه لن يسمح للمسلحين بالتمركز على حدود إسرائيل.


وزعم نتنياهو أنه ألحق ضرراً هائلاً بالإيرانيين وأنقذ إسرائيل من خطر التدمير النووي، مبيناً أنهم قتلوا قادة إيران وألحقوا الأذى البالغ بأجهزتهم الأمنية.


وأشار إلى أنه نفذ مع أمريكا أكثر من 14 ألف غارة في إيران، مشدداً بالقول: «لم أقل إن هدفنا إسقاط النظام الإيراني، بل مساعدة الإيرانيين على ذلك» على حد زعمه.


في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم إن غالبية أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أيدوا نص مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة.


ونقل تلفزيون «العالم» الإيراني عن بزشكيان قوله إن ذلك جاء بعد مناقشات مكثفة أجراها المجلس، مضيفاً: «تأييد نص مذكرة التفاهم جاء لاختبار مدى جدية الولايات المتحدة في احترام الشعب الإيراني على أرض الواقع».