فيما نفت إيران توجّه وفدها المفاوض إلى سويسرا أو باكستان، كشف مسؤول أمريكي اليوم (السبت) عن طبيعة الاتفاق وآليته، واصفاً الاتفاق بالتاريخي.


وقال المسؤول في تصريحات صحفية: «نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي للغاية مع إيران، والتصريحات الباكستانية اليوم تؤكد ذلك»، موضحاً أن الاتفاق يُلزم إيران بفتح مضيق هرمز كشرط أساسي، ومن المحتمل فتحه دون فرض أي رسوم.


وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستوقف حصارها البحري على إيران بالتزامن مع خطوة فتح مضيق هرمز، مبيناً أن المرحلة التي تلي فتح المضيق ستشهد عملية مكثفة ومتزامنة لإزالة الألغام البحرية من قبل بريطانيا وفرنسا.


ولفت إلى أنه جرى بحث تشكيل تحالف بحري مع بريطانيا وفرنسا لإزالة الألغام، وأن لدى البلدين سفناً عسكرية قريبة وجاهزة للمشاركة، موضحاً أن الولايات المتحدة ستشارك بشكل كبير في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها سريعاً.


في غضون ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن فريق التفاوض لا يخطط لزيارة باكستان أو جنيف خلال الأيام القليلة القادمة، بحسب ما نقلت «رويترز» عن وسائل إعلام إيرانية.


وأوضح المتحدث أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب دون مناقشة الملف النووي، مبيناً أن مذكرة التفاهم ليست اتفاقاً نهائياً مع واشنطن، بل تفاهم يطرح النقاط الخلافية الأساسية ويؤكد إنهاء الحرب.


وقال المتحدث الإيراني: «بسبب التجارب السابقة، تم التركيز في هذه المرحلة فقط على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والموضوعات القائمة بيننا وبين الولايات المتحدة معقدة، ويجب متابعة هذا المسار بحذر».