سجّل لاعب منتخب المكسيك جيلبرتو مورا اسمه في سجلات كأس العالم من أوسع أبوابها، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يولد بعد المباراة النهائية لمونديال 2006 ويشارك في إحدى مباريات كأس العالم، في قصة تعكس التحول الزمني الكبير الذي تشهده النسخة الحالية من البطولة العالمية.


وُلد مورا في 14 أكتوبر 2008، أي بعد أكثر من عامين من تتويج منتخب إيطاليا بلقب كأس العالم 2006 في ألمانيا، ليظهر اليوم على أكبر مسرح كروي في العالم مرتدياً قميص المنتخب المكسيكي، ويؤكد المكانة المتنامية للمواهب الشابة في كرة القدم الحديثة.


ويشغل مورا مركز لاعب الوسط المهاجم، وبرز خلال السنوات الأخيرة كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المكسيكية، بفضل إمكاناته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفرص والمساهمة الهجومية رغم صغر سنه.


ومع مشاركته في كأس العالم 2026، دخل اللاعب الشاب التاريخ أيضاً بوصفه أصغر لاعب يشارك في البطولة الحالية، إذ خاض المنافسات بعمر 17 عاماً و240 يوماً، ليصبح أحد أصغر اللاعبين الذين ظهروا في نهائيات المونديال عبر تاريخها الممتد لعقود طويلة.


وتجسد قصة مورا الفارق بين جيلين من نجوم اللعبة، إذ لم يكن قد وُلد بعد عندما شهد العالم نهائي مونديال 2006، قبل أن يصبح بعد أقل من عقدين أحد الوجوه الشابة الحاضرة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات.


ويُنظر إلى مورا داخل الأوساط الكروية المكسيكية باعتباره مشروع نجم مستقبلي للمنتخب، في ظل ما يملكه من قدرات فنية وشخصية ميدانية لافتة، جعلته يحجز مكانه مبكراً بين كبار اللاعبين على الساحة الدولية.